كتب – محمود كمال
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تشكيل قوة
أوروبية تضم 200 ألف عسكري لضمان أمن أوكرانيا، مشددا على أن هذا العدد يمثل الحد
الأدنى المطلوب لتحقيق الاستقرار.
وطالب المجتمع الدولي بتقديم دعم أكبر، معتبراً أن تحقيق
الأمن الدائم يتطلب مشاركة فعلية وقوية من الحلفاء الأوروبيين.
وأكد زيلينسكي خلال مشاركته في المنتدى
الاقتصادي العالمي في دافوس على أهمية تشكيل هذه القوة كجزء من استراتيجية شاملة
لحماية بلاده.
وشدد على أن هذه الدعوة تأتي بعد أشهر من المباحثات غير
المعلنة بين كييف وشركائها الغربيين حول تعزيز الأمن الأوروبي.
وربط دعوته بضرورة الوقوف بوجه التهديدات المستمرة من
روسيا، التي تستهدف، وفق رأيه، إنهاء استقلال أوكرانيا.
وطرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقترحات
مماثلة سابقاً بشأن نشر قوات غربية لمراقبة وقف إطلاق نار محتمل مع روسيا.
وعززت هذه الأفكار التوجه نحو اتخاذ خطوات أكبر لضمان
الأمن الإقليمي، خاصة في ظل تصاعد التكهنات حول مفاوضات قد تضع حداً للنزاع
المستمر.
ترامب والمعادلة الدولية
أوضح زيلينسكي أن موقف الرئيس الأميركي السابق دونالد
ترامب يشكل جزءاً مهماً من المعادلة الدولية.
أشار إلى أن ترامب قد يلجأ إلى فرض عقوبات مشددة على
روسيا تشمل قطاع الطاقة، بالإضافة إلى تزويد أوكرانيا بكافة الأسلحة المطلوبة
باستثناء الأسلحة النووية.
وعبر عن قناعته بأن بوتين لا ينوي إنهاء الحرب قبل تحقيق
أهدافه الرئيسية، مشدداً على أن استقلال أوكرانيا خط أحمر لا يمكن التنازل عنه.
ورفض الرئيس الأوكراني الاعتراف بالأراضي التي
احتلتها روسيا كجزء منها، ملوحاً بإمكانية مناقشة حلول مؤقتة لوقف العمليات
القتالية.
ودعا إلى إنهاء المرحلة الساخنة من الحرب مع التأكيد على
عدم التسامح أو الإقرار القانوني بالاحتلال، معتبراً أن هذه الخطوات ضرورية للحفاظ
على السيادة الأوكرانية.

