كتب .. مصطفى محمود
أكد وزير خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء، أن مسؤولية الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تقع على عاتق جميع الأطراف في المنطقة، بحسب ما نقته وكالة الأنباء الرسمية (واس).
وأعرب فيصل بن فرحان عن أمله في صمود الهدنة بين إسرائيل وحركة "حماس"، التي بدأت المرحلة الأولى من الهدنة يوم الأحد الماضي، ومن المقرر أن تستمر لمدة 42 يومًا، تتضمن خلالها عمليات تبادل أسرى تشمل 33 أسيرًا إسرائيليًا مقابل 1904 أسرى فلسطينيين، يتم الإفراج عنهم بشكل متتابع.
ومن المنتظر أن تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في 3 فبراير المقبل، وهو اليوم السادس عشر من المرحلة الأولى، حيث ستتركز النقاشات حول التوصل إلى تسوية طويلة الأمد للأزمة.
وشدد وزير خارجية السعودية على دعم بلاده لأي جهود إقليمية ودولية تسهم في تحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وتجنيب المدنيين المزيد من المعاناة، مع الإصرار على ضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وجددت المملكة دعمها لاتفاق وقف إطلاق النار، معربة عن أملها في أن يسهم في إنهاء الحرب
الإسرائيلية على غزة، مشددة على ضرورة معالجة جذور الصراع عبر تمكين الشعب الفلسطيني
من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها
القدس الشرقية.








