كتب - محمود كمال 

قتل جنديان سوريان وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم نفذه عناصر من النظام السابق شمال غرب سوريا وفقا لإعلام سوري.  

واستهدف الهجوم حاجز الصناعة في مدينة جبلة الواقعة في ريف اللاذقية، وكان يتبع لإدارة العمليات العسكرية في سوريا. 

واستمرت إدارة العمليات العسكرية في تنفيذ حملاتها الأمنية على مدار الأيام الماضية، حيث تعمل على سحب الأسلحة وملاحقة فلول ميليشيات النظام السابق وتهريب المخدرات في مختلف مناطق البلاد.  

وفتحت إدارة العمليات مراكز لتسوية الأوضاع الأمنية للجنود والضباط السابقين في قوات النظام، حيث تقدم مئات منهم لتسليم أسلحتهم وإجراء تسويات تضمن عدم تعرضهم للملاحقة.  

ورفض آلاف آخرون التسوية وقرر بعضهم العودة إلى النشاط المناهض للإدارة الجديدة خاصة في المناطق البعيدة عن مراكز المدن. 

وشنت إدارة العمليات العسكرية بالتعاون مع الأمن العام حملة تمشيط واسعة في ريف حمص الغربي، حيث استهدفت عدة قرى من بينها جبورين ورفعين والحيصة.  

ووسعت الإدارة الجديدة من الحملة العسكرية لتشمل أيضا مناطق في حلب وجرمانا بريف دمشق، إضافة إلى شمال درعا.  

وأكد مصدر أمني أن الحملة تستهدف فلول ميليشيات الأسد الذين رفضوا تسليم أسلحتهم، بالإضافة إلى تجار المخدرات والمهربين.  

وأرسلت الإدارة الجديدة تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة المستهدفة لتعزيز جهود الحملة الأمنية.