كتب - محمود كمال
نفذت السلطات التركية حملة اعتقالات شملت تسعة أشخاص، بينهم مالك الفندق الذي اندلع فيه حريق مروع في منتجع تزلج بجبال بولو مما تسبب في وفاة العشرات وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
واشتعلت النيران في الفندق خلال الساعات الأولى من الفجر، حيث كان مكتظًا بالنزلاء وسط ذروة موسم التزلج الشتوي.
وأعلنت الحكومة يوم حداد وطني تعبيرا عن الحزن على أرواح الضحايا.
وبدأ الحريق من الطابق الذي يضم المطعم وامتد بسرعة إلى باقي المبنى، مما دفع النزلاء إلى الهروب عبر ممرات غارقة بالدخان.
ولجأ بعضهم للقفز من النوافذ في محاولات يائسة للنجاة، مما أسفر عن إصابات بالغة.
وواجهت الحكومة انتقادات حادة بشأن غياب تدابير السلامة اللازمة داخل الفندق، حيث ذكر شهود عيان أن أجهزة الإنذار لم تعمل أثناء الحادث مما أدى إلى تصاعد الفوضى والذعر بين النزلاء.
وباشرت الجهات المختصة تحديد هويات الضحايا باستخدام فحوص الحمض النووي، بينما تسلمت بعض العائلات جثامين أقاربهم.
وتواصل السلطات تحقيقاتها لمعرفة أسباب الكارثة وتحميل المسؤولية للجهات المعنية.
وأظهرت المشاهد الميدانية آثار الحريق بوضوح على المبنى، حيث بدت الواجهة متفحمة، وتدلت أغطية الأسرة التي استخدمها البعض كوسيلة للهروب من النوافذ.
وبقيت هذه المشاهد المؤلمة شاهدة على حجم الكارثة التي أصابت المنطقة.

