كتب .. محمد إبراهيم

دفعت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة جنين ومخيمها، وشهدت المنطقة عدوانًا متصاعدًا وصف بغير المسبوق، حيث أفادت مصادر ميدانية بوصول عدد من آليات الجيش الإسرائيلي من حاجز الجلمة العسكري إلى المدينة.

تعزيزات عسكرية إلى جنين

وقامت جرافات الجيش الإسرائيلي، بتدمير البنية التحتية، بما في ذلك الشوارع المحيطة بمستشفى ابن سينا، ومدخل مستشفى جنين الحكومي، بالإضافة إلى منطقة دوار الحصان عند مدخل المخيم، كما تمركزت قوات الجيش الإسرائيلي في حي جبل أبو ظهير، برفقة جرافة عسكرية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المُسيرة والحربية الإسرائيلية.

وأسفرت العمليات الإسرائيلية على جنين ومخيمها حتى الآن عن مقتل تسعة فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة 40 آخرين بجروح متفاوتة، كما قتل شاب آخر من مخيم جنين برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية تعنك غرب المحافظة.

كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، مخيم شعفاط، حيث أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، ما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح بالرصاص الحي تم نقلهما لتلقي العلاج في أحد مستشفيات القدس.

كما احتجزت قوات الجيش الإسرائيلي شابين لم يتم التعرف على هويتهما بعد، وسط مواجهات عنيفة مع الشبان في المخيم، يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي ضمن سلسلة من الإجراءات التي زادت من التوتر في الضفة الغربية، في وقت تستمر فيه الممارسات الإسرائيلية التي تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني والأمني في الأراضي الفلسطينية.