كتب: عبد الرحمن عطية
أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، أهمية التزام طرفي الصراع بتنفيذ الاتفاقيات لتحقيق نتائج إيجابية مستدامة، وذلك خلال مداخلته في جلسة حوارية بعنوان "الدبلوماسية وسط الفوضى"، ضمن أعمال الدورة الـ55 لمنتدى الاقتصاد العالمي 2025، المقامة في دافوس، سويسرا.
وشدد الوزير القطري على أن دور قطر كوسيط وضامن يقتضي التأكد من تنفيذ بنود الاتفاقيات بشكل كامل، مشيرا إلى أن التزام الأطراف المتنازعة هو العامل الأهم لتحقيق النجاح.
وفيما يتعلق بإعادة إعمار غزة، أعرب عن أمله في رؤية السلطة الفلسطينية مجددًا في القطاع، وتشكيل حكومة فلسطينية قادرة على معالجة القضايا الجوهرية التي تواجه الشعب الفلسطيني، وأضاف أن هذا الأمر يتعلق بالفلسطينيين وحدهم، دون تدخل خارجي أو إملاء شروط عليهم.
وأشار الشيخ محمد إلى التحولات الإيجابية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال العام الماضي، بما في ذلك انتخاب رئيس للبنان، والتغيرات السياسية في سوريا، ووقف إطلاق النار في غزة، مشددًا على أهمية البناء على هذه التحولات لخلق مستقبل أفضل.
كما
أعرب عن تفاؤله بإمكانية التعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس دونالد
ترامب، مشيرا إلى أن هذا التعاون يمكن أن يسهم في استقرار المنطقة وتحقيق تطلعات شعوبها.








