كتب: عبد الرحمن عطية
أعلن القائم
بأعمال وزير الأمن الداخلي، بنجامين هوفمان، يوم الثلاثاء عن إنهاء مهام الأدميرال
ليزا فايغن، التي قادت خفر السواحل الأميركي منذ عام 2022، مشيداً بمسيرتها الطويلة
ومساهماتها في الخدمة العامة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
ومع ذلك،
أشار مسؤول كبير في وزارة الأمن الداخلي، تحت شرط عدم الكشف عن هويته، إلى أن الإقالة
جاءت نتيجة إخفاقات في القيادة والعمل التشغيلي.
وأوضح المسؤول
أن الأدميرال فايغن لم تتمكن من معالجة تهديدات تتعلق بأمن الحدود، وسوء إدارة عمليات
شراء حيوية مثل المروحيات، بالإضافة إلى تركيزها المفرط على برامج التنوع والمساواة
على حساب الأهداف الاستراتيجية.
وأضاف المسؤول
أن التحقيقات في مزاعم الاعتداء الجنسي كشفت عن قصور في مساءلة القيادة وشفافيتها،
ما أدى إلى تآكل الثقة داخل الجهاز.
كما أشار
إلى أن التعامل غير المناسب مع هذه القضايا النظامية ساهم في تعزيز ثقافة قيادة غير
مستعدة لتحمل المسؤولية.
وخلال مسيرتها
المهنية، خدمت فايغن في جميع القارات السبع، من مناطق متجمدة مثل جزيرة روس في أنتاركتيكا
إلى مواقع استراتيجية حول العالم مثل طوكيو وجنيف، ورغم إنجازاتها الدولية، أثارت
الإخفاقات الداخلية انتقادات واسعة أدت إلى إقالتها.

