كتب: محمد إبراهيم
قررت قوات الجيش الإسرائيلي، صباح
اليوم الثلاثاء، فرض إجراءات عسكرية مشددة في محيط مدينة رام الله، ونتج عن ذلك
إحداث تعطل لحركة التنقل والدخول والخروج من المدينة، حيث أغلقت القوات
الإسرائيلية طريق بيرزيت - عطارة باستخدام مكعبات إسمنتية، مما زاد من تعقيد الوضع
الميداني.
محيط رام الله
وكشفت مصادر محلية، لـ وكالة الأنباء
والمعلومات الفلسطينية، أن الجيش أقام حواجز عسكرية على عدة مداخل شمال وشمال غرب
وشرق رام الله، حيث يتم تفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين، وشملت
الحواجز: حاجز بوابة النبي صالح شمال غرب رام الله، وكذلك حاجز بوابة قرية عابود،
وحاجز على مدخل قرية عين سينيا شمال المدينة، إلى جانب إعاقة الحركة على حاجز
عطارة وإغلاق طريق كفر مالك المؤدي إلى مدينتي أريحا ونابلس.
كما أعلنت جامعة بيرزيت تعطيل الدراسة
والامتحانات لهذا اليوم، بسبب الحصار المشدد على بلدة بيرزيت ومحافظة رام الله
والبيرة، وكانت الجامعة قد لجأت إلى التعليم عن بعد يوم أمس الإثنين نتيجة التصعيد
العسكري الإسرائيلي، فيما شدد الجيش الإسرائيلي من إجراءاته العسكرية على حاجزي
تياسير والحمرا، ما تسبب في أزمة خانقة للمركبات.
وذكرت مصادر محلية، أن هذه التشديدات،
التي بدأت منذ يوم أمس، تسببت في تعطل الحياة اليومية للمواطنين، حيث شهد الحاجزان
إجراءات صارمة وغير مسبوقة.
ويعاني الحاجزان منذ أكثر من 18 شهرا من إغلاقات متكررة وتشديدات مستمرة، ما يفاقم معاناة السكان ويؤثر على حركتهم
اليومية بشكل مباشر.







