كتب – محمود كمال
واجهت بلدية رفح اليوم الأحد، تحديات هائلة في التعامل
مع الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية والشوارع الرئيسية في المدينة،
نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر لمدة تجاوزت 15 شهراً.
وأكد الصوفي رئيس بلدية المدينة، أنه هناك نقص حاد في
الآليات والمعدات اللازمة لإزالة أنقاض المباني المدمرة، حيث تمنع السلطات
الإسرائيلية دخول المعدات الثقيلة منذ عام 2006.
وشهدت مدينة رفح دماراً واسعاً طال العديد من
المباني والشوارع، فضلاً عن انهيار شبكة الخدمات الأساسية، مما يتطلب معدات متخصصة
لإعادة تأهيل المدينة.
وعملت البلدية على استئجار آليات من شركات خاصة بدعم
المجتمع المحلي لفتح الطرق الرئيسية وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم، رغم
الاعتماد على معدات قديمة وغير كافية.
نداء عاجل إلى المجتمع الدولي
وجهت بلدية رفح نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات
الإنسانية لتوفير المعدات والآليات اللازمة للمساعدة في عملية إعادة الإعمار ورفع
القيود المفروضة على دخول المعدات الثقيلة إلى القطاع.
واستمرت جهود البحث عن مفقودين تحت الأنقاض، حيث لم
تتمكن فرق الدفاع المدني من الوصول إلى بعض المناطق بسبب القصف المستمر.
وقف إطلاق النار
منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار، تم انتشال جثامين أكثر
من 100 شهيد من مناطق مختلفة في رفح.
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن الحصيلة غير النهائية
للقتلى جراء الحرب الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر بلغت 46913 شهيدًا وأكثر من 110750
مصابًا، مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
دخول الاتفاق حيز التنفيذ
دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة 11:15
صباحًا أمس، بعد تأخير استمر لعدة ساعات بسبب القصف المكثف من قبل الطائرات
والمدفعية الإسرائيلية.
ويتضمن الاتفاق في مرحلته الأولى وقف القتال وإرسال
المساعدات الإنسانية إلى غزة، مع إطلاق سراح 33 من أصل 98 محتجزا، بالإضافة إلى
الإفراج عن 2000 فلسطيني مقابل إطلاق سراح الإسرائيليين والأجانب.








