كتب – محمود كمال
رفضت السلطات السورية الاعتراف بأي كيان عسكري مستقل
للمقاتلين الأكراد داخل الجيش الوطني وشددت على ضرورة دمج كافة التشكيلات العسكرية
تحت قيادة موحدة.
واعتبرت الحكومة أن استمرار المسلحين الأكراد في العمل
بشكل منفصل يمثل تحديًا لسيادة الدولة السورية.
وأكد وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، في
تصريح إعلامي، أن موقف القيادة واضح بشأن إنهاء الانفصال العسكري في أي منطقة داخل
البلاد.
واتهم قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بتأخير
التوصل إلى حل حقيقي، مشيرا إلى أن توحيد القوات هو خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار.
وحركت تركيا تعزيزات عسكرية نحو الحدود
السورية، حيث دفعت بآليات مدرعة وقوات إضافية من ولاية شانلي أورفا إلى المناطق
المحاذية لمدينة كوباني.
ودفعت الحكومة السورية بقواتها نحو مواقع قسد في شمال
شرق سوريا، في تحرك يعتقد أنه يهدف إلى فرض السيطرة على هذه المناطق.
من هي قسد ؟
قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصارًا بقسد، هي
تحالف عسكري متعدد الأعراق والأديان، يضم بشكل أساسي مقاتلين أكرادا، بالإضافة إلى
مجموعات عربية وآشورية وسريانية وغيرها.
وتأسست قسد في أكتوبر 2015، وتهدف إلى إنشاء سوريا
علمانية ديمقراطية فدرالية، حيث تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية المكون الرئيسي
والأكثر تأثيرا داخل هذا التحالف.
وركزت قسد جهودها على محاربة تنظيم داعش، ونجحت في تحرير
مناطق استراتيجية مهمة مثل منبج والرقة، حيث تتلقى قسد دعما من التحالف الدولي
بقيادة الولايات المتحدة، مما أثار توترات مع تركيا التي تعتبر بعض الفصائل
الكردية تهديدا لأمنها القومي.

