كتب محمد السيد


يعد أحمد البرغوثي، المعروف بلقب الفراري، أحد أبرز الأسماء المفرج عنها في صفقة التبادل.


البرغوثي وُلد ونشأ في رام الله، كان قائد الذراع العسكرية لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح خلال الانتفاضة الثانية.


اعتُقل عام 2002 وحكم عليه بالسجن 13 مؤبدا بتهمة تنفيذ عمليات أودت بحياة 12 إسرائيليا، من ضمنها هجمات بارزة مثل الهجوم على مطعم سي فود ماركت في تل أبيب.

 

أصر البرغوثي على استكمال تعليمه وحصل على شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة بيرزيت.


ويُعتبر البرغوثي معروفا في المقاومة في صفوف الفلسطينيين، حيث قام بالعديد من العمليات العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي.


فقد البرغوثي والده دون أن يتمكن من زيارته، وتم اعتقال أشقاؤه أكثر من مرة.


ادرج أسم البرغوثي ضمن صفقة التبادل الأخيرة وهو ما رأه الفلسطنيون إنجازا كبيرا لهم .


أعلنت حركة حماس أن الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين سيتم مساء السبت المقبل، مؤكدة التزامها الكامل بتنفيذ بنود الصفقة.

  

وأشارت الحركة إلى أن أي انتهاكات إسرائيلية قد تؤثر على سير العملية وسلامة الأسرى.

  

وفي المرحلة الأولى أُفرج عن ثلاث أسيرات إسرائيليات هن رومي جونين، إميلي داماري ، ودورون شتاينبرشر ، بعد احتجاز دام 471 يوما.