كتب: محمد علي
واصلت قوات الجيش الإسرائيلي مساء اليوم السبت 18 يناير / كانون الثاني 2025، تصعيدها في مختلف مناطق الضفة الغربية، ما بين إغلاق مداخل القرى والبلدات، وسط عمليات عسكرية على المواطنين أدت إلى وقوع إصابات بين الأطفال والشبان.
قرية كفر مالك شرق رام الله
كما نصبت قوات قوات الجيش الإسرائيلي، بوابة حديدية ومكعبات إسمنتية عند مدخل قرية كفر مالك شرق رام الله، ما يزيد من صعوبة تنقل المواطنين، وفي بلدة سنجل شمال شرق رام الله، أقامت القوات حاجزًا عسكريًا عند المدخل الرئيسي، وقامت بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين، دون تسجيل اعتقالات.
و أصيب أربعة أطفال بالرصاص الحي جراء إطلاق النار العشوائي من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات إسرائيلية خلال المواجهات.
كما أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة عند مدخل
مستعمرة "بسجوت" النار على شاب فلسطيني أثناء تواجده في حي جبل الطويل،
وهذه الإجراءات والعمليات المتكررة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، تزيد من معاناة
الفلسطينيين، حيث تفرض قيودًا مشددة على حركة المواطنين وتصعد من الاعتداءات
الجسدية بحقهم، ما يعكس استمرار الجيش الإسرائيلي في سياساته القمعية في ظل غياب أي تحرك
دولي جاد لوقف هذه العمليات.







