كتبت: هدى عبدالرازق- خاص بالجزائر
تصدر فيديو تعذيب فتاة جزائرية لوالدتها واعتاءها بقطتها
في ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
فتاة جزائرية تعذب والدتها بوحشية
وتسبب مقطع فيديو قصير، انتشر خلال الأيام الماضية،
والذي يوثق تعذيب فتاة جزائرية لوالدتها المسنة بأبشع الطرق، مما أثار جدلًا
واسعًا وتسبب في تأجيج مشاعر غضب واسع.
حيث أظهر الفيديو أظهر برود غير متناهية ولا مبالاة من
الفتاة الجزائرية التي شاركت بصوتها في حين لم يظهر وجهها خلال الفيديو.
فتاة جزائرية تكبل والدتها
وظهرت الأم خلال مقطع الفيديو، تجلس على كرسيّ وترتدي رداءً خفيفًا، وشعرها مقصوص، ويظهر على جسدها ملامح التعذيب الوحشي، والأشرطة ملفوفة حول رأسها تمنعها من الرؤية بوضوح، والتحدث بكلمات واضحة، وتم تكبيل باقي جسدها لمنعها من الحركة، في حين ظلت الأم تصرخ في الفيديو، أملًا في أن يميل إليها قلب ابنتها، أو رغبة في أن ينقذها أحدهم من جحيم تعيشه، بينما ظهرت الفتاة تتجول في شقتها وتتعامل بشكل طبيعي وتتجاهل تمامًا صرخات والدتها، في حين اتجهت للحديث مع قطتها الموجودة فوق الثلاجة قائلة: "انظري إلي.. انظري لي يا زينة"، وبعد ذلك أشارت لوالدتها، أثناء حديثها مع القطة قائلة: "انظري إلى زوليخة"، وظلت الأم تصرخ، ثم اتجهت إليها وبيدها عكاز وقامت بضربها به، قائلة: "كفى عن التمثيل أمي".
سبب تعذيب الفتاة الجزائرية لوالدتها
وبعد البحث في حقيقة الفيديو تبين أن الفتاة الجزائرية
التي قامت بتعذيب والدتها والتي تدعى ليندا نعيمي، وتنضم لأسرة هاجرت من الجزائر
الوسطى إلى بلدية خرايسية سنة 2014، وبعد انتقالهم بعام واحد توفي رب الأسرة، فيما
دخلت الفتاة السجن إثر اعتدائها على أحد جيرانها بسلاح أبيض، وفي ذات العام تعرضت
والدة الفتاة لحادث سيارة أدى إلى إصابتها بمرض عقلي، وبعد انقضاء فترة السجن
الخاصة بالفتاة، خرجت لتعيش رفقة والدتها في مسكن جديد، لتظهر عليها بعد فترة
أعراض إصابتها بمرض الفصام، ما جعلها تعيش الوهم ضمن سيناريوهات تمثيلية، وباتت
تنشر ذلك على حسابها على تيك توك.
ودفع التعرف على حقيقة العائلة، الجمعيات الخيرية للبدء
في لم التبرعات لعلاج الابنة ووالدتها، خاصة بعد وضع ليندا في مصحة عقلية لتفاقم
حالتها.








