ذكرت وكالة "رويترز"، أن السلطات الإثيوبية اعتقلت أكثر من 70 موظفًا محليًا يعملون لصالح منظمة الأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وعقب متحدث باسم الحكومة الإثيوبية، على تقرير وكالة "رويترز"، قائلًا إن جميع المعتقلين تم توقيفهم لتورطهم في أعمال تخريبية ومساندتهم جبهة تحرير تجراي، التي تصنفها الدولة منظمة إرهابية، طبقًا للأحكام التي تنظمها حالة الطوارئ المفروضة بالبلاد لمدة 6 أشهر.
وطالبت الأمم المتحدة من الخارجية الإثيوبية بالإفراج فورًا عن الموظفين الموقوفين، فيما أفادت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية، بأن جميع الموظفين المحتجزين من قومية تجراي، جرى اعتقالهم على أساس عرقي.
قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن بلاده تتعرض لمحاولات متعددة من الإخضاع والتركيع وسلب حرية الإثيوبيين من قوى أجنبية تعادي إثيوبيا وتستهدف أمن البلاد وسلامتها.
وأعرب رئيس الوزراء الإثيوبي، خلال كلمته في حفل أقامته إدارة العاصمة أديس أبابا لجمع التبرعات لقوات الجيش، الثلاثاء، عن استغرابه من حالة العداء الغير مسبوقة التي تواجهها إثيوبيا من قوى خارجية وداخلية.
وأضاف آبي أحمد، أن هناك قوى دولية تبذل جهودًا مضنية لتفكيك إثيوبيا من خلال تقديم الدعم المادي بالمال والسلاح لتأجيج الوضع الداخلي في البلاد، وضرب الاقتصاد القومي عبر حملات إعلامية كاذبة.
وأعلنت إثيوبيا التعبئة العامة لتجنيد الشبان القادرين وإعدادهم لإخماد الحرب المستعرة ووقف توسّع مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغري، الذين يسعون لإنشاء منطقة عازلة، تخرج عن سيطرة الحكومة.

