كتب محمد السيد


التقى أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية المؤقتة، مع وفد من جامعة الدول العربية برئاسة السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة، في العاصمة السورية دمشق.


شهد الاجتماع حضور وزير الخارجية السوري المؤقت أسعد الشيباني، وتمت مناقشة سبل تعزيز العملية السياسية في سوريا وفق القرار الدولي 2254 الذي ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالية.


من ناحية أخرى، عقد اجتماع وزاري عربي مغلق في الرياض يوم 12 يناير، حيث جدد الوزراء دعمهم لاستئناف الحوار بين مختلف الأطراف السورية وتهيئة الظروف لتحقيق توافق سياسي شامل يعيد الاستقرار إلى البلاد.


بعد 13 عاما من اندلاع الحرب الأهلية السورية، تمكنت الفصائل السورية من التغلب على بشار الأسد بعد 12 يوما من القتال المتواصل.


وأفادت التقارير أن الأسد فر إلى روسيا التي منحته حق اللجوء له ولعائلته.


وأثرت الحرب والتي امتدت لسنوات على المدن السورية بأكملها وهو ما ادى إلى معاصرة البلاد واحدة من أسوأ أزمات اللجوء في التاريخ الحديث، ناهيك عن تعرض الاقتصاد المحلي للانهيار نتيجة العقوبات الدولية.


مع سقوط نظام الأسد، دعت الدول العربية والمجتمع الدولي الفصائل السورية إلى وقف القتال وبدء مرحلة انتقال سياسي تعكس إرادة الشعب السوري.


وشددت مصر على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية والعمل على توحيد الجهود لتحقيق أهداف وطنية مشتركة.