كتب: محمد علي
أعلنت شركة تيك توك، أنها ستوقف عمل تطبيقها في
الولايات المتحدة بدءًا من غدٍ الأحد 19 يناير 2025، ما لم تقدم إدارة الرئيس
الأمريكي جو بايدن ضمانات واضحة لشركات كبرى مثل أبل وجوجل، تؤكد أنها لن تواجه
إجراءات قانونية في حال استمر تقديم خدماتها للتطبيق بعد سريان الحظر.
بدء حظر تيك توك في أمريكا خلال ساعات
جاء هذا التصعيد بعد ساعات من تأييد المحكمة
العليا لقانون يحظر تيك توك في الولايات المتحدة، لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ما
لم يتم بيع التطبيق من قِبل شركته الصينية المالكة، ويضع هذا القرار المنصة
الشهيرة، التي يستخدمها 170 مليون شخص في الولايات المتحدة، أمام مصير مجهول خلال
أقل من يومين.
وأصبح مستقبل تيك توك في يد الرئيس المنتخب
دونالد ترامب، الذي سيتولى منصبه رسميًا يوم الاثنين 20 يناير، وتعهد ترامب، في
تصريحات سابقة، بالعمل على إنقاذ التطبيق من الإغلاق بعد عودته إلى البيت الأبيض.
وقالت شركة تيك توك: "ما لم تقدم إدارة
بايدن بيانًا نهائيًا يطمئن مزودي الخدمات الرئيسيين ويوضح عدم تطبيق القانون،
فإننا سنضطر إلى إيقاف خدماتنا في الولايات المتحدة اعتبارًا من 19 يناير".
كما تواجه شركات مثل جوجل وأوراكل وأبل خطر تكبد
غرامات ضخمة إذا استمرت في تقديم خدماتها لتطبيق تيك توك بعد بدء تنفيذ الحظر.
ويُثير هذا التطور تساؤلات حول مصير منصة تيك
توك، وتأثير القرار على ملايين المستخدمين، إضافة إلى تداعياته الاقتصادية على
الشركات المرتبطة بالتطبيق، ومع ترقب الخطوة المقبلة من إدارة بايدن أو الرئيس
المنتخب ترامب، يبقى مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة معلقًا على خيط رفيع.

