كتبت.. آلاء محمدي

خرج النجم العالمي براد بيت ليندد بحادثة نصب طالت امرأة فرنسية، استغل فيها المحتالون اسمه وشهرته لسرقة مبلغ ضخم، وذلك في قضية تثير الرأي العام وتسلط الضوء على أخطار الاحتيال الإلكتروني.

انتحال شخصية براد بيت

بدأت قصة انتحال شخصية براد بيت عندما التقت "آن" مهندسة ديكور فرنسية، بشخص ادعى أنه براد عبر منصات التواصل الاجتماعي على مدار عام، ونسج المحتالون خيوط علاقة عاطفية مع "آن" مستخدمين تقنيات متطورة لتقليد صوت ونبرة النجم الشهير، بالإضافة إلى صور ومقاطع فيديو مزيفة تم توليدها باستخدام الذكاء الاصطناعي.


واستغل المحتالون حاجة "آن" إلى العلاقة العاطفية، وادعوا وجود أزمة مالية طارئة تتطلب مساعدتها المادية، وبحجة إصابته بسرطان الكلى وإغلاق حساباته بسبب خلافات براد بيت مع زوجته السابقة أنجلينا جولي، وتمكنوا من إقناعها بتحويل مبلغ ضخم قدره 850 ألف دولار.

رد فعل براد بيت على انتحال شخصيته

لم تدرك "آن" أنها ضحية احتيال إلا بعد الكشف عن علاقة براد بيت الحقيقية مع صديقته إينيس دي رامون، عندها انهار عالمها وشعرت بالخيانة والخداع، ولم تتوقف معاناة "آن" عند الخسارة المادية فحسب، بل تعرضت لحملة تشويه واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد بث قصتها، حيث اتهمها البعض بالجنون والسذاجة، واضطرت القناة التلفزيونية التي بثت تقريرها إلى سحب الحلقة بسبب الضجة التي أثيرت.

وأعرب براد عن صدمته وغضبه من هذا الحادث، مؤكداً في بيان رسمي أن مثل هذه الأفعال الإجرامية تستغل علاقة المشاهير بجمهورهم بطريقة مروعة، ودعا النجم العالمي الجميع إلى توخي الحذر وعدم الوقوع ضحية للمحتالين الذين يستخدمون أسماء المشاهير لتحقيق مكاسب شخصية.