كتب – محمود كمال

اتخذت السلطات الإسرائيلية خطوات لمنع مظاهر الاحتفال في الأراضي الفلسطينية تزامنًا مع إطلاق سراح معتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أنها ستبدأ الاستعدادات لإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين وفقًا لبنود الاتفاق.

وجمعت السلطات المعتقلين الذين سيتم الإفراج عنهم في المرحلة الأولى داخل سجن عوفر بالضفة الغربية وسجن شيكما بعسقلان، وذلك كجزء من عملية التبادل التي ستمتد على مدار 42 يومًا اعتبارًا من يوم الأحد.

وأصدرت مصلحة السجون الإسرائيلية توجيهات مشددة تمنع أي مظاهر عامة للفرح أثناء إطلاق سراح المعتقلين، وأمرت بتأمين عمليات النقل باستخدام وحدات خاصة بدلًا من مركبات الصليب الأحمر.

وناقشت الحكومة الإسرائيلية الاتفاق بعد موافقة الحكومة الأمنية عليه، في انتظار تصديق مجلس الوزراء على تفاصيله.

وشمل الاتفاق مرحلة أولى تمتد لستة أسابيع، تضمنت الإفراج عن 33 رهينة محتجزين في غزة مقابل مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن خطط لإطلاق سراح ثلاثة رهائن يوم الأحد المقبل، مقابل 95 معتقلًا فلسطينيًا.

وفي ختام الاجتماع عبر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عن اعتراضه على الاتفاق، معترضًا على إطلاق سراح فلسطينيين محكوم عليهم بالسجن مدى الحياة بتهم قتل إسرائيليين.

تفاصيل وقف إطلاق النار في غزة

بحسب الاتفاق، تبدأ الهدنة يوم الأحد وتستمر لمدة ستة أسابيع، يتم خلالها انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

إطلاق سراح 33 رهينة محتجزين في غزة، بينهم نساء وأطفال وكبار سن ومرضى، مقابل إفراج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم من يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد.

وتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما في ذلك إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية والمخابز، وتوفير مستلزمات الدفاع المدني والوقود ومستلزمات إيواء النازحين.