كشفت وزيرة بريطانية، عن السبب وراء تغيير المؤسس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج، العلامة التجارية لشركته لتتحول إلى "ميتا".
وقالت نادين دوريس، الوزيرة البريطانية للشؤون الرقمية والثقافية والإعلامية والرياضية، إن زوكربيرج يسعى من خلال تغيير علامته التجارية الإفلات من المساءلة الجنائية.
وأضافت دوريس، خلال كلمتها في جلسة استماع بشأن مناقشة مشروع قانون السلامة عبر الإنترنت، أن على الحكومة البريطانية المساهمة في وضع إصلاحات تشريعية تسمح بمساءلة شركات مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص المحتوى الضار وغير القانوني وخطاب الكراهية الذي يملأ صفحات تلك المنصات.
وتابعت: "تغيير العلامة التجارية لا يفيد، سنلاحق المسئولين عن حدوث أي ضرر بالمملكة المتحدة"، لافتةً إلى أن مشروع القانون الجديد الذي يتم مناقشته يتضمن غرامات للمخالفين لمعايير الأمن والسلامة من مسؤولي الشبكات الاجتماعية، تصل قيمة الغرامة إلى 10 في المئة من الإيرادات السنوية العالمية.
بدورها، استجابت إدارة "ميتافيرس" للمناشدات التي أطلقتها منظمات حماية الطفل في الولايات المتحدة، بضرورة وضع ضوابط جديدة لأمن الأطفال ومراقبة الأسرة أنشطتهم على منصات التواصل الاجتماعي.
أعلنت الشركة، اعتزامها إدخال تحديثات جديدة تهدف إلى الحفاظ على أمن الأطفال عند استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي من المحتوى الضار.
وقال أندرو بوسورث، نائب رئيس فيسبوك ريالتي لابز، في تغريدة على موقع "تويتر"، إن ميتافيرس يستعد لطرح تحديث للأجهزة المحمولة لحماية الأطفال، تتضمن إيقاف تشغيل ميزة "المشاهدة معًا" أثناء المكالمات في الوضع المنزلي في شهر ديسمبر المقبل.

