كتب: عبد الرحمن عطية

رفض الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سيوك يول، مرة أخرى المثول للاستجواب بشأن محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية، وذلك اليوم الجمعة، في اليوم الثالث منذ احتجازه، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

كان مكتب التحقيق في الفساد للمسؤولين رفيعي المستوى، قد أصدر أمرا لاستدعاء يون لمزيد من الاستجواب صباح اليوم الساعة العاشرة، إلا أن الرئيس السابق رفض المثول، كما فعل في اليوم السابق، مبررا غيابه بأسباب صحية، حسبما ذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية.

صرح سوك دونج هيون، محامي يون وصديقه المقرب، لوسائل الإعلام بأن موكله لن يحضر اليوم، مشيرا إلى أن الرئيس أوضح موقفه بشكل شامل أثناء الاستجواب الأولي، ولا يرى أي داع لإعادة الإجابة عن نفس الأسئلة.

وكانت السلطات قد احتجزت يون مساء الأربعاء بعد القبض عليه في مقر إقامته، وتم نقله إلى مكتب التحقيق، حيث خضع لأكثر من 10 ساعات من الاستجواب المكثف.

وفي محاولة للطعن على شرعية احتجازه، تقدم يون بطلب إلى محكمة منطقة سيول المركزية لمراجعة القرار، إلا أن المحكمة رفضت الطعن مساء الخميس، وأكدت استمرار احتجازه.

لا تزال قضية يون تثير اهتماما واسعا في كوريا الجنوبية، وسط جدل حول الإجراءات القانونية المتخذة ضده ودوافع محاولته فرض الأحكام العرفية.