قالت مواقع اعلامية عبرية أنه قد تم اعتماد برنامج التجسس بيغاسوس، التابع لشركة "إنزو" الإسرائيلية، لتعقب هواتف عدد من النشطاء الفلسطينيين في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى مسئولين في وزارة الخارجية الفلسطينية، وجرى استخراج الصور ورسائل البريد الإلكتروني وسجلات المكالمات الخاصة.
ونقلت قناة "كان" العبرية، تصريحات لخبراء أمنيين إسرائيليين، قولهم إن تثبيت برنامج تجسس "بيغاسوس" في هواتف بعض النشطاء الفلسطينيين يهدف إلى تعقب مسئولين على صلة وثيقة بمنظمات فلسطينية صنفتها إسرائيل بأنها "إرهابية".
ولم تكشف القناة العبرية، هوية الشخصيات الفلسطينية التي تعرضت للاختراق ومراقبة مكالماتها من خلال برنامج بيغاسوس الإسرائيلي، لكن من المرجح أن يكونوا على صلة بملف المحاكمات الجنائية، بحسب صحيفة "العربي الجديد".
وقالت الصحيفة، إن الغريب من عملية التعقب المتبعة، أن برنامج بيغاسوس لا يخترق الأرقام الإسرائيلية، في حين أن بعضًا من الشخصيات الفلسطينية المخترق هواتفها تحمل رقمًا إسرائيليًا.
وكان برنامج بيغاسوس لتتبع الهواتف المحمولة، على رأس المداولات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، خلال لقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش فعاليات قمة المناخ المنعقدة في غلاسكو.
وارتبط برنامج تجسس إسرائيلي بوقائع اختراق ومراقبة اتصالات جهات حكومية ورئاسية على نطاق عالمي، إلا أن بينيت وماكرون اتفقا على التعامل مع أزمة برنامج بيغاسوس الذي طورته شركة "إن.إس.أو" الإلكترونية التابعة لإسرائيل، بسرية تامة.
وتشير تقارير صحفية إلى رصد حالات إساءة استخدام برنامج التجسس بيغاسوس الذي تشرف عليه وزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث تعرض هاتف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمراقبة الغير مشروعة، بالإضافة إلى هاتف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.








