كتب .. مصطفى محمود

أعلنت مصر، الخميس، استعدادها لاستضافة مؤتمر دولي يهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة، عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والمعتقلين بين حركة حماس وإسرائيل.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، أكدت القاهرة على ضرورة الإسراع في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار دون تأخير، مشددة على أهمية التزام جميع الأطراف بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ مراحله.

كيف تستفيد مصر من إعمار غزة؟

في هذا السياق أبرز بحث أعده محمد عز العرب، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، حسبما نقلته وكالة بلومبرج، الدور المصري البارز في عمليات إعادة الإعمار بالمنطقة، حيث استشهد بتجربة التعاون بين القاهرة وبغداد، بعد حربه مع تنظيم "داعش"، من خلال تصدير مواد بناء بقيمة مليار دولار سنوياً، وتنفيذ مشروعات واسعة النطاق في محافظات مثل صلاح الدين والأنبار ونينوى.

فيما تقدر الأمم المتحدة حجم الركام الناتج عن القصف في قطاع غزة بأكثر من 42 مليون طن، وهو رقم يفوق 14 مرة كمية الأنقاض بين عامي 2008 وبداية الحرب الحالية في أكتوبر 2023، وتوقعت الأمم المتحدة أن تستغرق إزالة هذه الأنقاض حوالي 14 عامًا، بتكلفة تصل إلى 1.2 مليار دولار.

أما على مستوى إعادة بناء المنازل، فقد أشارت الأمم المتحدة إلى أن 1.8 مليون شخص في غزة بحاجة إلى مأوى حاليًا، ووفق مؤسسة "راند" الأمريكية، فإن التكلفة الإجمالية لإعادة إعمار القطاع تتخطي حاجز الـ 80 مليار دولار، فيما قد تمتد عملية إعادة الإعمار حتى عام 2040.