كتب – محمود كمال

أعلن مسؤول أوكراني اليوم الخميس، أن هجوما استهدف مصنعا روسيا كبيرا للبارود في منطقة تامبوف، لكن أوكرانيا لم تتبنى الهجوم رسميًا أو تقدم تفاصيل حول تبعاته.

وأوضح أندريه كوفالينكو رئيس مركز مكافحة التضليل في أوكرانيا، عبر تطبيق تليغرام أن المصنع يعد من الموردين الرئيسيين للمواد المتفجرة للقوات الروسية، مشيرا إلى أن إنتاجه قد ازداد بشكل كبير منذ بداية الحرب.

واستهدفت طائرات مسيرة أوكرانية، في نفس اليوم، مستودعًا للنفط في منطقة ليسكي بمقاطعة فورونيج الروسية، حسبما أعلن حاكم المقاطعة ألكسندر غوسيف.

وأوضح غوسيف عبر تليغرام أن الهجوم وقع في الليل بواسطة أكثر من 10 طائرات مسيرة، وأن معظمها استهدفت المستودع النفطي، بينما لم تُسجل إصابات أو أضرار للممتلكات.

اعتراض طائرات مسيرة أوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم أن الدفاعات الجوية الروسية اعترضت ودمرت 27 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل فوق عدة مناطق روسية.

وذكرت الوزارة أن 15 طائرة تم تدميرها فوق منطقة بيلغورود، وسبع فوق فورونيج، وثلاث فوق تامبوف، واثنتين فوق كورسك.

وفيما يخص الهجمات الروسية، شنت روسيا أمس الأربعاء هجمات صاروخية وجوية على منشآت الطاقة الأوكرانية، بعد إعلان كييف تنفيذ أكبر هجوم جوي لها ضد منشآت عسكرية روسية.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم الروسي كان مكثفًا وأن الهدف الرئيسي يبقى قطاع الطاقة الأوكراني.

وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بإسقاط 30 صاروخًا و47 طائرة مسيّرة، فيما أكد رئيس الوزراء الأوكراني أن الهجوم الروسي فشل.

وتستمر أوكرانيا وروسيا في تبادل الهجمات على المنشآت العسكرية في عمق أراضي كل منهما، حيث تشن القوات الأوكرانية هجمات يومية على المناطق الحدودية الروسية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ.

بينما تواصل القوات الروسية منذ فبراير 2022 تنفيذ عملياتها العسكرية في أوكرانيا بهدف نزع السلاح الأوكراني وتصفية التهديدات للأمن الروسي.