كتب – محمود كمال
يستعد مجموعة من اللاجئين السوريين في بلجيكا لمغادرة البلاد
طواعية يوم الخميس 16 يناير، حيث تعد هذه أول مجموعة تطلب المغادرة الطوعية منذ
سقوط النظام السوري السابق.
وأعلنت خدمات اللجوء البلجيكية عن زيادة في عدد السوريين
الراغبين في العودة إلى وطنهم.
وأوضحت نيكول دي مور، وزيرة الدولة لشؤون اللجوء
والهجرة، أن مكتبها أصدر تعليمات للوكالة المختصة بتسهيل إجراءات العودة الطوعية،
حيث لوحظ ارتفاع ملحوظ في عدد السوريين الذين عبروا عن رغبتهم في العودة إلى وطنهم
بعد سقوط نظام الأسد.
المجموعة الأولى من اللاجئين
تتألف المجموعة الأولى من 24 شخصا، غالبيتهم من الرجال
غير المتزوجين، إضافة إلى نساء غير متزوجات وأفراد من عائلات مع أطفال.
وأوضحت الوزيرة أن بعض الأفراد الذين لديهم طلبات لجوء
معلقة أو وضع لاجئ معترف به قد يعودون دون إعلام الحكومة.
ويواصل مكتب المفوض العام لشؤون اللاجئين في بلجيكا عدم
النظر في طلبات اللجوء المقدمة من السوريين منذ سقوط النظام، وأكدت دي مور أن
المفوضية تفتقر إلى المعلومات الكافية لتقييم الوضع الأمني في سوريا ومدى خطر
التعرض للاضطهاد على العائدين.
تسجل سوريا حاليا عودة لعدد من اللاجئين والمهاجرين من
دول أوروبية وتركيا ومصر ولبنان وغيرها.
وعلقت العديد من الدول الأوروبية، بما في ذلك
ألمانيا استقبال طلبات اللجوء من السوريين بعد سقوط النظام في ديسمبر، بعد 13
عاماً من الحرب الأهلية.
سقوط نظام بشار الأسد
في 8 ديسمبر 2024 سقط نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد
هجوم كبير شنته قوات المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، مدعومة من فصائل أخرى، بما
في ذلك الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا.
وأدى هذا الهجوم إلى استيلاء المعارضة على دمشق، ما شكل
نهاية لحكم عائلة الأسد الذي استمر منذ عام 1971.

