كتب – محمود كمال
نفذت القوات الروسية هجوما جديدا على قطاع الطاقة
الأوكراني باستخدام عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة في تصعيد متواصل منذ شهور.
وجاء الهجوم في وقت حساس بالنسبة لأوكرانيا، بعد يوم من
إعلانها تنفيذ أكبر هجوم جوي على مصانع الجيش الروسي ومراكز للطاقة في مناطق بعيدة
عن خط الجبهة.
وأكد سلاح الجو الأوكراني أن الهجوم الذي وقع
في الليل شمل 43 صاروخًا كروز وباليستي بالإضافة إلى 74 مسيرة هجومية، واستهدف
مواقع في غرب أوكرانيا.
وعلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الهجوم
عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلًا، إن الهجوم الروسي مستمر ونحن في قلب الشتاء،
لكن هدفهم يبقى نفسه: قطاع الطاقة لدينا.
استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية
صرحت وزارة الدفاع الروسية بأنها نفذت ضربات دقيقة
استهدفت منشآت الطاقة التي تدعم الصناعات العسكرية الأوكرانية، مؤكدة إصابة جميع
أهدافها.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بإسقاط 30 صاروخا و47 مسيرة
هجومية، وأكد زيلينسكي أن السلطات الأوكرانية نجحت في الحفاظ على تشغيل منظومة
الطاقة.
التوترات تتفاقم في أوروبا
أطلق الجيش البولندي مقاتلات لتأمين المجال الجوي البولندي
المجاور، مؤكدًا أنه لم يتم رصد أي انتهاكات خلال مهمة استمرت ثلاث ساعات.
وذكر مسؤولون في غرب أوكرانيا أن الهجوم أسفر عن استهداف
بنى تحتية حيوية في مناطق قريبة من بولندا، مع تأكيد الحاكمة المحلية سفيتلانا
أونيشوك أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض بعض المقذوفات دون سقوط ضحايا.
وأعلن حاكم منطقة لفيف عن تعرض منشأتين للبنية
التحتية في منطقتي دروغوبيتش وستيريي للقصف، لكن دون ذكر تفاصيل إضافية حول
الأضرار.
وأعلنت هيئة شبكة الطاقة الوطنية عن انقطاعات مؤقتة
للتيار في بعض المناطق، داعية المواطنين إلى تقليل استخدام الأجهزة الكهربائية ذات
الاستهلاك العالي.
وتعرضت منطقة دونيتسك لقصف على منشآت حيوية،
بينما أشار رئيس بلدية مدينة خيرسون إلى انقطاع الكهرباء عن بعض المواطنين نتيجة
الهجوم.
وتستمر روسيا في استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، مؤكدة
أن هذه الهجمات تستهدف مواقع تساهم في دعم الجيش الأوكراني.
وكان الجيش الروسي قد اتهم كييف باستخدام صواريخ زودتها
بها الولايات المتحدة وبريطانيا، مؤكداً أن الهجمات المتبادلة ستُقابل بردود.
وصرح الجيش الروسي أنه أتم عملية مبادلة أسرى
مع كييف، بوساطة إماراتية، حيث تم إعادة 25 جنديا روسيا مقابل 25 جنديا أوكرانيا.

