فاز المرشح الديمقراطي إيريك آدامز، من أصحاب البشرة السمراء، بمنصب عمدة مدينة نيويورك الأمريكية، رغم تاريخه الحافل بالسوابق الإجرامية.
وأظهرت النتائج المؤقتة الصادرة عن هيئة الانتخابات في نيويورك، تحقيق آدامز (61 عامًا) فوزًا كاسحًا بنسبة 67%، على منافسه الجمهوري كورتيس سليوا الذي حصد 27% من الأصوات، ليدير خلف بيل دي بلازيو أكبر ميزانية بلدية في الولايات المتحدة قدرها 98,7 مليار دولار للعام المالي 2021-2022.
وطرح المرشح الديمقراطي نفسه خلال حملته الانتخابية مناصرًا للطبقات المتوسطة، وداعمًا لأوساط الأعمال في مانهاتن، كما تعهد بمواجهة الجرائم التي ارتفعت وتيرتها بعد الجائحة، حيث أن عمدة نيويورك يشرف على أكبر قوة شرطة في البلاد قوامها 36 ألف عنصرًا.
ورغم أن مدينة نيويورك تشهد تفاوتًا اقتصاديًا واجتماعيًا حادًا، إلا أن آدامز وعد ناخبيه خلال حملته الانتخابية قائلًا: "أريد رفع الحواجز التي تمنعكم من تحقيق أحلامكم".
الغريب في مسيرة إيريك آدامز، أنه نشأ في أسرة محدودة الدخل، وسجله الجنائي حافل بالجرائم، وجرى توقيفه أكثر من مرة، قبل أن يلتحق بشرطة نيويورك في منتصف ثمانينات القرن الماضي ويترقى في المناصب حتى بلغ رتبة "كابتن" في عام 1995.
وخاض آدامز غمار عالم السياسة حيث انتخب عضوًا في مجلس الشيوخ المحلي في ولاية نيويورك ثم رئيسًا لدائرة بروكلين، كما أنه أعلن عن تأسيس نقابة تهدف إلى محاربة العنصرية ضد السود في الولايات المتحدة .

