قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن نفتالي بينيت التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وناقشا التغيرات المناخية والتحديات العالمية، إلى جانب فضيحة برنامج تجسس الإسرائيلي التي ارتبط اسمه في وقائع اختراق ومراقبة اتصالات جهات حكومية ورئاسية على نطاق عالمي.

وأضاف المكتب في بيان صحفي، الثلاثاء، أن بينيت وماكرون خلال اجتماعهما في جلاسكو، على هامش أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، اتفقا على التعامل مع أزمة برنامج بيغاسوس الذي طورته شركة إن.إس.أو الإلكترونية التابعة لإسرائيل بسرية.

ولفت البيان، إلى أن هناك تقارير مزعومة تتصل بإساءة استخدام برنامج التجسس بيغاسوس الذي تشرف عليه وزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث تعرض هاتف ماكرون للمراقبة الغير مشروعة، بالإضافة إلى هاتف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي اتفق مع الرئيس الفرنسي على مواصلة المحادثات فيما يخص برنامج التجسس الإسرائيلي بروح من الشفافية والتكتم والمهنية.

وفي ذات السياق، كشف فريق بحثي تابع لشركة تكنولوجية في تل أبيب، عن سلسلة من التقنيات المتطورة لبرامج التجسس، منسوبة لجماعة إيرانية، أُجريت سرًا وتحت الرادار، تهاجم أهدافًا استراتيجية في عدة مناطق في العالم.

وأوضحت شركة سايبريزن الإسرائيلية، أن برامج التجسس الإيرانية تستهدف بلدان الشرق الأوسط والولايات المتحدة وعدة دول أوروبية، وعلى رأس القائمة المستهدفة إسرائيل، وذلك عبر استخدام بنية تحتية متطورة للتجسس.

وأضافت الشركة، أن فرق التجسس الإيرانية سعت لارتكاب سرقات عدة لمعلومات حساسة والتجسس على أهداف مختلفة في إسرائيل، وغيرها من الدول المستهدفة حول العالم، والتي تأتي انعكاسًا لتهديدات إيران بالانتقام من الأنشطة المنسوبة لتل أبيب.