كتب .. مصطفى محمود
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، على دعم بلاده لأمن واستقرار تشاد، حيث جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره التشادي محمد إدريس ديبي، معربًا عن إدانة مصر للهجوم المسلح الذي استهدف القصر الرئاسي في العاصمة نجامينا.
وأشاد السيسي بجهود ديبي في قيادة بلاده لمكافحة الإرهاب والتطرف، مشددًا على استمرار دعم القاهرة لمبادرات تشاد في هذا المجال، فيما عبر ديبي عن تقديره للدعم المصري، مؤكدًا عمق العلاقات بين البلدين وحرصه على تطوير التعاون المشترك.
وتأتي هذه التطورات أعقاب هجوم استهدف القصر الرئاسي مساء الأربعاء الماضي، وأسفر عن مقتل 19 شخصًا، بينهم 18 من المهاجمين، بحسب تصريحات وزير الخارجية التشادي عبد الرحمن كلام الله، فيما أفادت الحكومة التشادية بأن المجموعة المسلحة المهاجمة تألفت من 24 فردًا، سقط جميعهم بين قتيل وجريح.
عودة مصر لإفريقيا
من جانبه أكد سامي ميعاري، الخبير والباحث الاقتصادي، أن الدور المصري في القارة الإفريقية، شهد تراجعًا خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفع هذه الدول البحث عمن يسد الفراغ، لا سيما وأن القاهرة كانت تهيمن في عدة صناعات تكنولوجية في القارة، ولكن "غيابها، جعل الأعين تتوجه إلى إسرائيل".
وأوضح الباحث الاقتصادي، في تصريحات لـ"DW عربية"، أن القوة التكنولوجية المتقدمة لإسرائيل وخدماتها الأمنية تجعلها شريكًا استراتيجيًا هامًا لدول العالم الثالث، التي تسعى لتطوير بنيتها التحتية الأساسية من أجل تعزيز اقتصادها.








