طرح الرئيس الأمريكي جو بايدن، خطة أطلقتها بلاده من أجل السيطرة على تفاقم أزمة البيئة جراء التغيرات المناخية بالغة الخطورة على سكان العالم ومستقبل الأجيال القادمة.

وتستهدف الخطة التي أطلقها بايدن أمام قمة المناخ في غلاسكو التي تنظمها الأمم المتحدة، الثلاثاء، مواصلة العمل مع المستثمرين في القطاع الخاص لوقف حرائق الغابات والحفاظ على درجات الحرارة من الارتفاع المستمر.

وصرح مسئول بارز مشارك في قمة المناخ "كوب 26" المنعقدة في مدينة غلاسكو، الإثنين، أن مدن رئيسية على السواحل حول العالم ستغرق بالكامل إثر تداعيات التغيرات المناخية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن مدن الإسكندرية وشنغهاي وميامي ستختفي من على الخريطة في حال ارتفعت درجات الحرارة بنحو 4 درجات مئوية.

وأضاف جونسون، خلال حديثه الذي كان بمثابة مفاجأة للجميع، خلال فعاليات قمة المناخ المستمرة في الانعقاد حتى منتصف نوفمبر الجاري، أن "نهاية العالم باتت قريبة"، بسبب التلوث الجوي بمواد كربونية بوتيرة أشد مما كان عليه الحال في السابق.

وشدد على ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير لمواجهة التغيرات المناخية ولا مزيد من هدر الفرص، موضحًا أن الثورة الخضراء هي السبيل لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية وأثرها على جغرافية العالم والأمان البيئي.

وتتعلق الآمال على قمة غلاسكو للمناخ (كوب 26)، التي تشهد مشاركة من ممثلي أكثر من 190 دولة، للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض والوصول بها إلى درجة ونصف، بعد أن بلغت درجتين، حيث تأتي الاجتماعات الموسعة وسط تحديات غير مسبوقة للتغيرات المناخية من كوارث طبيعية وفيضانات خلال عام 2021.