أسفر هجوم مسلح على حافلة تقل قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى، عن إصابة عدد من ضباط الشرطة المصريين.
وأفاد بيان صادر عن الأمم المتحدة، الثلاثاء، بأن عدد الإصابات نتيجة الهجوم المسلح بالرصاص الحي استهدف حافلة تقل قوات حفظ السلام، بلغت 10 جنود دوليين، في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وأضاف البيان الأممي، أن الجنود المصابين تابعون لجمهورية مصر العربية ومشاركون في قوات حفظ السلام الخاصة ببعثة الأمم المتحدة لدى إفريقيا الوسطى "مينوسكا"، مشيرًا إلى أن الحرس الجمهوري أعلن مسؤوليته عن الهجوم المسلح.
وقالت الأمم المتحدة، وفق ما نقلته "فرانس برس"، إن هجوم الحرس الجمهوري تم باستخدام طلقات النيران في مدينة بانغي، واصفةً الواقعة بأنها "هجوم متعمد لا يمكن وصفه".
وأشار البيان، إلى أن اثنين من قوات حفظ السلام المصابين جراء الهجوم المسلح على حافلة النقل، في حالة خطرة وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج اللازم، بينما باقي الإصابات حالتهم مستقرة.
وتعرضت وحدة الشرطة المصرية المشاركة في البعثة الأممية لأفريقيا الوسطى، لهجوم ناري مكثف بدون سابق إنذار، في المقابل لم يتعرض عناصر الحرس الجمهوري المتورطين في الهجوم المسلح لأي إصاباتٍ تذكر.
وكانت بعثة الأمم المتحدة متجهة في طريقها إلى مدينة بانغي، حيث فوجئت بإطلاق ناري كثيف، في حين لم يكن الجنود الدوليون مجهزين بالذخيرة الحية للرد على قوات الحرس الجمهوري في محاولة لإيقاف الهجوم.

