كتب محمد السيد 


تشهد الأزمة في قطاع غزة انفراجا محتمللا بعد جهود مكثفة من الوسطاء الإقليميين والدوليين.


وفي هذا السياق قال الدكتور جهاد أبولحية، أستاذ القانون والنظم السياسية الفلسطيني، إن وقف إطلاق النار قد يصبح أمرا واقعا قريبا بعد مفاوضات شاقة قادتها مصر وقطر بالتعاون مع الولايات المتحدة.

 

أشار أبولحية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على الخطوات التمهيدية تحت ضغط أمريكي واضح، بعد أشهر من التصعيد الذي أسفر عن أزمة إنسانية خطيرة في غزة.


وأضاف أن الدعم الأمريكي كان دافعا رئيسيا لتمادي إسرائيل في عملياتها، لكن التحول في الموقف الأمريكي أجبر إسرائيل على إعادة النظر.

 

وأكد أبولحية أن الجهود المصرية والقطرية واجهت تحديات هائلة، بما في ذلك استهداف الوسطاء من قبل إسرائيل، لكن هذه الدول أظهرت التزامما ثابتا لإنهاء الأزمة.

 

على الرغم من هذا التطور الإيجابي، شدد أبولحية على أن الجهود لتوحيد الصف الفلسطيني لا تزال متعثرة، مع استمرار الانقسام السياسي بين الفصائل.


وأعرب عن أمله في أن تستغل الأطراف الفلسطينية هذه الهدنة لتحقيق توافق وطني يضمن استقرارا طويل الأمد في المنطقة.