كتب: عبد الرحمن عطية

حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية، الثلاثاء، من وجود تهديد وشيك قد يكون مشابها للهجوم الذي شهدته مدينة نيو أورليانز في ليلة رأس السنة.

رفع حالة التأهب القصوى بأمريكا

وأدى هذا التحذير إلى رفع حالة التأهب القصوى في جميع الولايات الأمريكية، وسط تعزيزات أمنية مشددة، بحسب وكالات الأنباء.

وأكدت وزارة الأمن الداخلي أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى تهديد جدي يستهدف منشآت حيوية وتجمعات سكانية كبيرة، مع تشابه ملحوظ في أسلوب التنفيذ مع الهجوم السابق في نيو أورليانز، وتعمل الأجهزة المختصة حاليا على تحليل هذه البيانات لتحديد مصدر التهديد وطبيعته.

في إطار هذه التهديدات، أعلنت السلطات المحلية في عدة ولايات عن تعزيز الإجراءات الأمنية، بما يشمل تأمين المنشآت الحكومية، المطارات، الموانئ، ومحطات القطارات، إضافة إلى زيادة عدد الدوريات في المناطق المزدحمة، كما دعت المواطنين إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب.

وحذر خبراء أمنيون من أن التهديد الحالي يحمل أبعادا خطيرة، خصوصا في ظل التوترات الإقليمية والدولية التي قد تدفع بعض الجهات إلى استهداف الاستقرار الداخلي للولايات المتحدة.

وأكد الخبراء أن التنسيق بين الوكالات الفيدرالية والمحلية يمثل العنصر الحاسم في إحباط أي هجوم محتمل.

وفي بيان رسمي، دعا وزير الأمن الداخلي المواطنين إلى التعاون قائلاً: "نحن نواجه تهديدا خطيرا يستدعي اليقظة والعمل المشترك لضمان أمن الجميع".

تأتي هذه التحذيرات وسط تنامي المخاوف من تصاعد موجة هجمات إرهابية جديدة، ما يضع الولايات المتحدة أمام اختبار جديد في مساعيها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وفقا لتقارير إعلامية.

هجوم نيو أورليانز

يذكر أن الهجوم السابق في نيو أورليانز تسبب بخسائر بشرية ومادية جسيمة، ما دفع السلطات منذ ذلك الحين إلى تحسين استجابتها الأمنية.