أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قرارًا رئاسيًا بوقف ضخ الغاز نحو إسبانيا عبر الأراضي المغربية، بموجب انتهاء كافة الآثار القانونية للعقد المبرم مع حكومة الرباط، وعدم إبداء أيًا من الأطراف رغبته في تجديده.

وقال بيان الرئاسة الجزائرية، إن العقد الذي يربط الشركة الوطنية "سوناطراك" بالديوان المغربي للكهرباء والماء، انتهى أمس الأحد، الموافق 31 أكتوبر من العام الجاري؛ وذلك بسبب الممارسات العدائية التي تمس الوحدة الوطنية الصادرة من المملكة المغربية تجاه الجزائر.

وأضاف البيان، أن القرار الرئاسي بوقف خط الأنابيب المغربي-الأوروبي، يأتي بعد استشارة الوزير الأول وزير المالية، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، ووزير الطاقة والمناجم، وذلك في أعقاب قطيعة دبلوماسية وسياسية شهدتها الآونة الأخيرة حكومتي المغرب والجزائر.

في المقابل، تتجه المغرب للاعتماد على تدفق الغاز من إسبانيا في حال رفضت السلطات الجزائرية تجديد اتفاق التوريد المبرم بين البلدين، حيث تبلغ صادرات الغاز الطبيعي إلى المغرب مليار متر مكعب من الغاز المضغوط، يستخدم لإنتاج حوالي عشرة بالمائة من الكهرباء في المملكة.

وقرّرت الجزائر، في وقت سابق، غلق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية، المدنية والعسكرية، بسبب ما اعتبرته "استمرار الاستفزازات والممارسات العدوانية من المغرب".

وأعلنت الجزائر، عن غلق مجالها الجوي، أمام الطائرات المدنية، والعسكرية، المغربية، "بالنظر إلى استمرار الاستفزازات والممارسات العدوانية من الجانب المغربي".

وكان محمد السّادس دعا الرئيس الجزائري، نهاية شهر يوليو الماضي، وقبل قرار قطع العلاقات، إلى "العمل سويًّا، في أقرب وقتٍ يراه مناسبًا، على تطوير العلاقات الأخوية، التي بناها شعبانا، عبر سنواتٍ من الكفاح المشترك" .