تواجه مدينة لوس أنجلوس كارثة بيئية وإنسانية مع استمرار حرائق الغابات التي دمرت مناطق واسعة وأودت بحياة 16 شخصًا حتى الآن.
وفي خطوة لاحتواء الكارثة، أعلنت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ استعداد الجيش الأمريكي للتدخل في جهود إخماد الحرائق.
تحذيرات صحية خطيرة
أصدرت السلطات الصحية تحذيرات عاجلة للسكان، داعية إياهم إلى البقاء في منازلهم لتجنب التعرض للدخان الكثيف والغازات السامة.
وصرح أنيش ماهاغان، من إدارة الصحة العامة في
مقاطعة لوس أنجلوس، أن الحرائق أدت إلى انتشار جسيمات دقيقة ومواد كيميائية خطرة
في الهواء، ما يزيد من مخاطر الإصابة بمشاكل تنفسية خطيرة، خاصة لدى كبار السن
والأطفال.
تأثير الدخان على السكان
تسبب الدخان الناتج عن احتراق مواد بلاستيكية ومواد بناء في تدهور جودة الهواء بشكل كبير.
وحذرت السلطات من استخدام أي معدات قد تزيد من انتشار الأبخرة السامة، مثل نافخات
أوراق الشجر.
الجيش الأمريكي في المشهد
في ظل عجز فرق
الإطفاء عن احتواء الحرائق، أكدت الوكالة الفيدرالية أن الجيش مستعد للمشاركة في
جهود الإطفاء وتقديم الدعم اللوجستي اللازم.
الكارثة في أرقام
عدد الضحايا:
16 قتيلًا حتى الآن.
الخسائر
المادية: تدمير مساحات شاسعة من المنازل والممتلكات.
المناطق
المتضررة: أحياء كاملة في مناطق "باليزيدس" و"إيتون".
التوصيات
للسكان
حثت السلطات السكان على استخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنازل، وتجنب أي نشاط في الهواء الطلق إلا للضرورة القصوى.
كما شددت على أهمية توفير الحماية للفئات الأكثر عرضة
للخطر، مثل المرضى وكبار السن.
تعد هذه الحرائق واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدتها لوس أنجلوس في السنوات الأخيرة، ويعمل المسؤولون على احتوائها بأسرع وقت لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية والبيئية.

