كتب – محمود كمال

رغم هزيمة كامالا هاريس أمام دونالد ترامب، تواصل لجنة جمع التبرعات الموالية لها سحب الأموال شهريا من حسابات المتبرعين.

وتشكل هذه الاستقطاعات جزءا من الجدل المستمر حول أخلاقيات جمع التبرعات عبر الإنترنت، خاصة عندما يتم تسجيل المتبرعين بمبالغ صغيرة في مساهمات شهرية يتم تفعيلها تلقائيا باستخدام بطاقات الائتمان وفقا لموقع مجلة بوليتكو الأمريكية.

ولم يفاجأ العاملون في الحزب الديمقراطي بالاستقطاعات التي حصلت عليها اللجنة في ديسمبر الماضي، نظرا للنفقات المرتبطة بنهاية أي حملة انتخابية، حيث يثار سخط المتبرعين حول ما حدث في يناير الجاري.

وقال المتبرعون لصندوق هاريس إن اللجنة لم تطلب موافقة صريحة للاستمرار في التبرعات بعد الانتخابات، رغم إرسالها رسائل بريد إلكتروني تقول: شكرا على التزامك الشهري السخي مضيفة أن التبرعات ستستمر حتى تتصل بنا.

وجذب أسلوب حملة ترامب لعام 2020 الانتباه عندما جمعت مبالغ ضخمة باستخدام أساليب مماثلة، حيث جعلت من الصعب على المتبرعين رؤية أنهم يوافقون على التبرعات الشهرية التلقائية بما في ذلك إخفاء هذا الخيار في مربعات محددة مسبقا وبتفاصيل غير واضحة.

وساهمت هذه التكتيكات في استرداد أكثر من نصف مليون عملية تبرع بقيمة 64 مليون دولار في الشهرين ونصف الأخيرين من عام 2020، متفوقة بذلك على نظيراتها الديمقراطية.

وبدا الوضع بالنسبة لصندوق هاريس مختلفا، حيث لم يبد أحد اعتراضا على التسجيل للتبرعات الشهرية.

ولا تزال صفحة التبرعات لصندوق هاريس للنصر نشطة على منصة ActBlue، رغم أن الصندوق نفسه أصبح غير فعال وتذهب التبرعات مباشرة إلى اللجنة الوطنية الديمقراطية.

وأوضح مسؤول بحملة هاريس، إن هذه التبرعات لصندوق هاريس للنصر تساعد الديمقراطيين في جميع أنحاء البلاد بينما نعيد بناء الحزب، مضيفا أن المتبرعين يمكنهم إلغاء التبرعات في أي وقت.