أكدت دراسة أمريكية حديثة، أن قناة السويس الواقعة شمال شرق مصر تعد "أهم عقدة في شبكة التجارة العالمية"، بفضل موقع مصر الجغرافي باعتباره محوريًا فيما يتعلق بطرق التجارة حول العالم.

وأشارت الدراسة التي أصدرها، المركز الوطني للدراسات الاقتصادية في الولايات المتحدة، إلى أن محورية قناة السويس التي يبلغ طولها 195 كيلومترًا، فيما يتعلق بشبكة التجارة حول العالم، تمنح مصر قدرة على التأثير في مستوى الرفاهية العالمية.

وقالت الخبيرة الاقتصادية ووان فونغ يونغ المشاركة في إعداد الدراسة تحت عنوان "محاور التجارة بين مختلف الوجهات في العالم"، إن القناة المصرية التي تربط المحيط الهندي والبحر المتوسط، تعمل على تقصير طرق النقل لسلاسل التوريد العالمية، ويلاحظ تزايد معدلات عبور سفن الحاويات العملاقة لقناة السويس، بفضل ميزة القناة التي توفر على السفن آلاف الأميال في رحلاتها.

على جانب آخر، كشف رئيس هيئة قناة السويس المصرية، وجود نية لتوسعة الجزء الجنوبي من القناة بعد حادثة سفينة الشحن "إيفر غيفن"، والتي كبدت الخزينة المصرية الكثير من الخسائر, كما أكدّ أن الهيئة تسعى أيضا إلى اقتناء رافعات تفريغ شحنات على ارتفاعات تصل إلى 52 مترا.

وأكدّ رئيس هيئة قناة السويس المصرية أسامة ربيع, بحث الهيئة توسعة الجزء الجنوبي من الممر المائي بعد أن علقت به سفينة الحاويات العملاقة "إيفر غيفن", مما تسبب في تعطيل حركة الملاحة بقناة السويس.

و كانت السفينة "إيفر غيفن" البالغ طولها 400 متر قد علقت بمنتصف قناة السويس في الجزء الجنوبي بسبب رياح قوية، ولبثت السفينة عالقة لمدة ستة أيام ما منع مئات السفن من العبور في القناة, وأدى إلى عرقلة حركة التجارة العالمية.