فشل "الصدر" في ترميم البيت الشيعي بالعراق


تجاهلت الأحزاب الشيعية بالعراق، الدعوى التي أطلقها مقتدى الصدر، حيث حظيت الدعوة باهتمام محدود، في الوقت الذي دعت فيه الاطراف الكردية والسنية للخروج على ما كان يدعو إليه "الصدر"، من تحالفات داخل الساحة العراقية.


وكشف مراقبون أن وجود ترحيب حذر بالدعوة من جانب تحالف "الفتح"، بزعامة هادي العامري، إلا أن ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نور المالكي، وتيار "الحكمة" بزعامة عمّار الحكيم، وقوى وأحزاب شيعية أخرى التزمت الصمت.


وكشف المتحدث الرسمي باسم الصدر، صلاح العبيدي، عن تراجعه عن دعوته لترميم البيت الشيعي من خلال تحالف كل القوى الشيعية، بعد أن لفت إلى أن "الصدر" لا يمانع من تكوين التحالف من خارج البيت الشيعي، إضافة إلى تراجعه عن إصراره على منصب رئيس الوزراء القادم، مبينًا أن ذلك مرهون بنتائج الانتخابات.


  وذكر باحثون أن الدعوة عند إطلاقها توقع الكثيرون عدم نجاحها، نظرًا لأنها كانت تحمل إشارات على صراع بشأن النفوذ والسلطة بين القوى الشيعية، التي لا يمكن أن تقبل  بـ"الصدر" زعيمًا لها.