كتب – محمود كمال
نددت الولايات المتحدة اليوم الجمعة بعملية
تنصيب نيكولاس مادورو رئيسًا لفنزويلا لولاية ثالثة واعتبرتها مهزلة.
وفرضت العقوبات الجديدة على الحكومة
الفنزويلية ورفعت المكافأة مقابل الإدلاء بمعلومات تؤدي إلى محاكمة مادورو إلى 25
مليون دولار.و
أوضح مسؤول أميركي رفيع أن مادورو استمر في
تجاهل المعايير الديمقراطية وقام بما وصفه بعملية غير قانونية.
وفرضت واشنطن عقوبات على ثمانية من كبار
المسؤولين الفنزويليين بسبب ذلك.
واعتبرت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية
في الاتحاد الأوروبي، أن مادورو لا يملك شرعية ديمقراطية بعد تنصيبه لولاية ثالثة.
وأكد الاتحاد الأوروبي دعمه لأولئك الذين
يدافعون عن الديمقراطية في فنزويلا.
وأعلن مراقبو الانتخابات الدوليون أن العملية
الانتخابية لم تكن نزيهة، مما زاد من تعقيد الوضع السياسي في البلاد.
وفر إدموندو جونزاليس مرشح المعارضة، إلى
إسبانيا بعد الانتخابات، بينما اختبأت حليفته ماريا كورينا ماتشادو في فنزويلا،
حيث شهدت البلاد حملة اعتقالات واسعة ضد المعارضين والمحتجين.
وأعلن جونزاليس عزمه العودة إلى فنزويلا
لاستلام منصب الرئاسة، حيث هددت الحكومة باعتقاله فور وصوله وعرضت مكافأة مالية
لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض عليه.
وتواصل المعارضة ومنظمات دولية مثل الأمم
المتحدة انتقاد القمع المستمر ضد الأحزاب السياسية، الناشطين ووسائل الإعلام
المستقلة في فنزويلا.
اتهمت الحكومة المعارضة بالتعاون مع جهات
أجنبية، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، لتنفيذ أعمال تخريب
وإرهاب.

