أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس 9 يناير 2025، أن العملية السياسية في سوريا يجب أن تشمل كافة الأطراف، حيث جاء ذلك خلال استقباله رئيسة البرلمان الأوروبي "روبرتا ميتسولا" بحضور المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، إضافة إلى سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة "أنجلينا إيكهورست".
وشدد السيسي، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على موقف مصر الداعم لوحدة وسلامة الأراضي السورية، وكذلك دعمها الكامل للشعب السوري، كما بحث الطرفان الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية لوقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.
وأوضح الرئيس المصري أن هناك ضرورة لتحقيق حل الدولتين كخيار وحيد للسلام، مع التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701، كما تطرق النقاش إلى أوضاع ليبيا والسودان والصومال، حيث شدد السيسي على حرص القاهرة على وحدة تلك الدول الشقيقة وأمنها واستقرارها.
وأشار السيسي إلى أنه تم مناقشة الجهود المصرية لمنع الهجرة غير الشرعية، وأن مصر تمثل خط الدفاع الأول عن أوروبا، في ظل استضافتها لأكثر من تسعة ملايين أجنبي نتيجة أزمات المنطقة، وتأثرها بخسائر قدرها سبعة مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب هجمات الحوثيين على السفن التجارية في باب المندب خلال عام 2024.








