كتب .. مصطفى محمود

ذكرت شبكة سي.إن.إن، اليوم الأربعاء 8 يناير 2025، أن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، يدرس إعلان حالة طوارئ اقتصادية وطنية لتوفير مبرر قانوني لفرض مجموعة من الرسوم الجمركية الشاملة على حلفاء وخصوم.

ومن المقرر أن يؤدي ترامب اليمين رئيسًا للولايات المتحدة في 20 يناير، حيث تشير التوقعات إلى أن تؤدي الرسوم الجمركية وسياسات الحماية التجارية التي يقترحها إلى زيادة التضخم، وقد تشعل فتيل حروب تجارية.

وتعهد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الواردات العالمية إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى رسوم بنسبة 60% على السلع الصينية، وهي رسوم يقول خبراء التجارة إنها ستعوق تدفقات التجارة، وترفع التكاليف، وقد تؤدي إلى ردود فعل تضر بالصادرات الأمريكية.

في سياق متصل قالت صحيفة واشنطن بوست، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة يوم الإثنين الماضي، إن معاوني ترامب يستعرضون خططًا للرسوم الجمركية ستشمل فقط الواردات الضرورية.

وأضافت الصحيفة أن مساعدي ترامب يدرسون خططًا لتطبيق رسوم جمركية على كل دولة، لكنها تغطي فقط قطاعات معينة ذات أهمية للأمن الوطني أو الاقتصادي، وهو ما يمثل تحولًا ملحوظًا عن الوعود التي قطعها ترامب خلال حملته الرئاسية.

كما نقلت الصحيفة عن مساعدي ترامب قولهم إن الخطط المتعلقة بالرسوم الجمركية ليست نهائية حتى الآن، فيما نفى ترامب صحة ما ورد في تقرير واشنطن بوست، وقال في منشور على منصة تروث سوشيال: "تنص القصة التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مصادر لم تذكرها بالاسم ولا وجود لها، بشكل غير صحيح على أن سياستي المتعلقة بالتعريفات الجمركية سوف يتم تقليصها. وهذا خطأ.