كتب – محمود كمال
اتهم رئيس أذربيجان إلهام
علييف أرمينيا بأنها تشكل تهديدا فاشيا يجب القضاء عليه، بينما وصف زعيم أرمينيا
هذا التصريح بأنه محاولة محتملة لتبرير نشوب صراع جديد.
وخاضت أرمينيا وأذربيجان
العديد من الحروب منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، عقب انفصال ناغورنو كاراباخ
وهي منطقة ذات أغلبية أرمنية داخل أذربيجان، عن باكو بدعم من يريفان.
واستعادت أذربيجان في
سبتمبر 2023 السيطرة على ناغورنو كاراباخ، مما أدى إلى نزوح جميع الأرمن الذين
كانوا يقيمون في الإقليم، والبالغ عددهم 100 ألف نسمة، إلى أرمينيا، وعبر الجانبان
عن رغبتهما في توقيع معاهدة لإنهاء الصراع.
وفي مقابلة مع وسائل
إعلام أذربيجانية، أكد علييف أن أرمينيا هي في الواقع مصدر تهديد للمنطقة، وأن
الدولة الأرمينية المستقلة هي دولة فاشية.
وأضاف رئيس أذربيجان أن
الفاشيين حكموا أرمينيا لما يقرب من 30 عامًا، وشكلوا الدولة وفقًا لمعتقداتهم.
وأكد علييف أنه يجب
القضاء على الفاشية إما على يد القيادة الأرمينية أو على يد أذربيجان، مشددًا على
عدم وجود أي خيار آخر.
وأكد رئيس الوزراء
الأرميني نيكول باشينيان في تصريحات لوكالة الأنباء الأرمينية الرسمية أرمينبرس،
أن يريفان لا تزال ملتزمة بالمفاوضات السلمية، مشيرا إلى أن باكو قد تحاول بناء
شرعية لتصعيد الأوضاع في المنطقة.
وتستمر محادثات السلام
بين البلدين ببطء مع تقدم متقطع، ولا تزال العلاقات الدبلوماسية بينهما غائبة
بينما تظل الحدود الممتدة على طول ألف كيلومتر مغلقة ومشحونة بالتوترات.

