بحث الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأربعاء، في اتّصال هاتفيٍّ مع الرئيس السوري بشار الأسد، "علاقات البلديْن الشقيقيْن وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لما فيه مصالحهما المتبادلة".
وكان الشيخ محمد بن زايد، تلقّى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس السوري بشار الأسد، وفق وكالة الأنباء الإماراتية، وتناولا "تطورات الأوضاع في سوريا، ومنطقة الشرق الأوسط، إضافةً إلى مجمل القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك".
وقبل أيام، وعلى هامش معرض "إكسبو 2020"، التقى مسؤولون يمنيون بمسؤولين سوريين، وفق وكالة "سي إن إن" الأمريكية.
وكانت الإمارات قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا، في فبراير 2012، خلال تصاعد الاحتجاجات، بهدف تغيير النظام السوري، وعمليات القمع التي تعرّض لها المحتجّون.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، قررت الإمارات إعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، لمواجهة دولٍ أخرى تدعم نظام الأسد، منها إيران، وروسيا.
وفي السابع والعشرين من مارس 2020، جرى اتّصال هاتفيٌّ بين ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، والرئيس السوري بشار الأسد، وهي المرة الأولى منذ الاحتجاجات السورية في 2011.
وفيما يبدو أنها محاولةٌ لعودة سوريا إلى مكانها الطبيعي ضمن الدول العربية، فقد أعاد الأردن فتح المعبر الرئيسي مع سوريا، أواخر سبتمبر الماضي "لتعزيز الاقتصاد المتعثّر في البلديْن، وتعزيز مساعي الدول العربية لإعادة دمج سوريا".
وللمرة الأولى، منذ أكثر من عشر سنواتٍ، تحدث الملك الأردني، عبد الله الثاني، والرئيس السوري بشار الأسد.
وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، التقى وزيرا الخارجية المصري والسّوري، سامح شكري، وفيصل المقداد، في نيويورك.
وأكد سامح شكري، على "اهتمام مصر بالشعب السوري الشقيق، والعلاقات التاريخية بينهما".
وأشار وزير الخارجية المصري، إلى وجود ارتباطٍ رئيسيٍّ دائمٍ بين مصر وسوريا، في حفظ الأمن القومي العربي، حسب تعبيره.
وفي الثلاثين من سبتمبر الماضي، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها "لا تخطّط للتطبيع، أو رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة السورية".
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: "ليس لدينا خططٌ للتطبيع أو رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع حكومة الأسد".
وأضاف أنّ الولايات المتحدة "لا تشجّع الآخرين على التطبيع، أو إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا".








