استعرض وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، خلال لقائه بوزير الدولة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان،  سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وبحث الوزيران، "علاقات التعاون الثنائي بين البلديْن، وسبل تطوير العلاقات، بما يخدم المصالح المشتركة"، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

وفي السادس من أكتوبر الجاري، أدّى وزير الخارجية القطري، زيارةً إلى الإمارات، التقى خلالها الشيخ محمد بن زايد، وليّ عهد أبو ظبي، وناقشا سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلديْن.

وتأتي هذه الزيارات المتبادلة بين مسؤولي الدولتيْن الخليجيتيْن، قطر والإمارات، في إطار إعادة العلاقات الثنائية، إلى سالف نشاطها، إلى ما قبل الأزمة الخليجية التي استمرت ثلاث سنواتٍ من الخلافات، من يونيو 2017، وإلى غاية يناير 2020.

وتعمل الإمارات وقطر على تحسين العلاقات الأخوية، بينهما، على جميع المستويات، بعد إعادة العلاقات إلى طبيعتها، في قمة العلا بالمملكة السعودية، يناير الماضي.

وفي أغسطس الماضي، أدّى الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، زيارةً إلى الدوحة، التقى خلالها، الأمير القطري، تميم بن حمد آل ثاني. 

وبحث أمير دولة قطر، مع مستشار الأمن الوطني بدولة الإمارات، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية، التي تخدم عملية البناء والتنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين"، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.

وتوّجت قمة العلا الخليجية بالسعودية، في يناير الماضي، باتفاقٍ يقضي بإعادة العلاقات بين كلّ من قطر والإمارات والسعودية والبحرين، إلى جانب مصر، وذلك بعد نحو ثلاث سنواتٍ ونصفٍ من القطيعة بين الدول الخليجية. 

وفي الخامس من يناير 2021، خلال قمة المصالحة الخليجية، في مدينة العلا السعودية، أُعلن عن اتفاق مصالحةٍ بين قطر، وكلٍّ من السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين، بعد قرابة الأربع سنواتٍ، من القطيعة، والتحريض الإعلامي، والاتّهامات المتبادلة.

ولعبت الكويت، والولايات المتحدة الأمريكية دورًا مهمًّا في رأب الصّدع بين الدول الخليجية، وإعادة العلاقات إلى طبيعتها، خدمةً لدول المنطقة في نشر الاستقرار ودعم أواصر الأخوّة التي تربط دول هذه المنطقة.

وكانت كلٌّ من السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، في يونيو 2017، على خلفيّة اتّهامها بدعم الإرهاب.