كتب – محمود كمال

أضافت الصين المزيد من الأجهزة المنزلية إلى قائمة المنتجات التي يمكن استخدامها في خطة المقايضة الاستهلاكية.

وستتضمن الخطة هذا العام أجهزة مثل أفران الميكروويف، غسالات الأطباق، أجهزة تنقية المياه، وأواني الطهي.

وستشمل الهواتف الجوالة وأجهزة الكمبيوتر اللوحية والساعات الذكية، والأساور التي تقل قيمتها عن 6000 يوان للحصول على إعانات تصل إلى 15%.

وخصصت الحكومة حتى الآن 81 مليار يوان لدعم استهلاك السلع في 2025، ولكن لم يتم تحديد التكلفة الإجمالية للحوافز.

وهذه التدابير جزء من خطة أكبر لتحفيز النمو الاقتصادي في الصين، بعد تأثير أزمة العقارات على إنفاق الأسر.

وتوقع كبير الاقتصاديين في وحدة إيكونوميك إنتليجينس شو تيان تشن، أن يتضاعف الدعم ليصل إلى 300 مليار يوان في 2025، مشيرًا إلى تحول سياسي نحو زيادة الاستهلاك.

وأضاف أن الحكومة لا تنوي دعم الأغنياء للإنفاق الباهظ، كما يظهر في الإعانات المحدودة للهواتف والأجهزة اللوحية.

وفي العام الماضي، خصصت الصين نحو 150 مليار يوان لدعم استبدال الأجهزة القديمة والسيارات والدراجات، ما حقق نتائج إيجابية في مبيعات السيارات والأجهزة المنزلية.

وانخفض مؤشر أسهم الإلكترونيات الاستهلاكية في الصين بنسبة 3.2% في أعقاب إعلان الحكومة.

وأكد المسؤولون أن الصين ستزيد التمويل من سندات الخزانة طويلة الأجل لتحفيز ترقيات المعدات وتوسيع نظام المقايضة للسلع الاستهلاكية.

وسيتم تضمين الأجهزة المتطورة والذكية في الحملة، مع التركيز على تكنولوجيا المعلومات والزراعة.

وتعهد القادة الصينيون بتعزيز الاستهلاك المحلي هذا العام، مشيرين إلى زيادات في الأجور للعاملين الحكوميين.

ويتوقع خبراء الاقتصاد أن تساعد السياسة الجديدة في انتعاش مبيعات التجزئة في 2025، خاصة إذا استقرت أسعار الأصول وتحسنت ثقة الأسر في آفاق التوظيف.