أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الأربعاء، أن المستشفيات في قطاع غزة أصبحت "مصائد للموت" في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.

العمليات العسكرية الإسرائيلية

وأوضحت الوكالة في منشور على منصة "أكس" أن الوضع في غزة أصبح كارثياً، حيث تتفكك العائلات، ويتعرض الأطفال للموت بسبب البرد، بينما يتسبب الجوع في فقدان العديد من الأرواح.

وشددت الأونروا على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في القطاع، نظراً لتعرض المستشفيات لعمليات قصف متواصلة من قبل إسرائيل، وقد أدى ذلك إلى تعطيل المستشفيات العامة الثلاثة في شمال غزة، وهي: كمال عدوان، وبيت حانون، والإندونيسي، فيما تعمل فقط 14 مستشفى جزئياً من أصل 36، وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية والدوائية، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.

وفي وقت لاحق، أعلنت "الأونروا" ارتفاع حصيلة وفيات الأطفال في غزة بسبب الظروف القاسية، حيث لقي 7 أطفال على الأقل حتفهم جراء البرد الشديد ونقص المأوى، مشيرة إلى أن حوالي 7700 طفل حديث الولادة في غزة يفتقرون إلى الرعاية الصحية المنقذة للحياة.

وفي هذا السياق، أدانت منظمة الصحة العالمية الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات، وخاصة استهداف مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، والذي خرج عن الخدمة نتيجة القصف المتكرر.