أكد رئيس إيران إبراهيم رئيسي، أن الوضع الاقتصادي السيء في البلاد لا يشهد أي تحسن في ظل تدهور قيمة العملة المحلية بشكل بالغ، متهمًا سلفه حسن روحاني بالمسؤولية عن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.
وذكر رئيسي، في حديث تلفزيوني مسجل، الثلاثاء، أن الإدارة في طهران تبذل قصارى جهدها في محاولة للحد من تداعيات التدهور الاقتصادي، متهمًا الإدارة السابقة برئاسة حسن روحاني، بالاستحواذ الغير مشروع على احتياطي الدولة من النقد الأجنبي.
وقال الرئيس الإيراني، إن حكومة روحاني متورطة في قضايا فساد من أجل تحقيق أرباح على نحو غير قانوني، معقبًا: "فوائد العملات الأجنبية ذهبت في جيوب قلة من السماسرة".
وعلق على تدهور قيمة العملة حيث بلغت 4200 تومان، في حين انخفض سعر الصرف إلى 27 ألف تومان للدولار الأمريكي الواحد، قائلًا: "روحاني سلم البلاد خزينة فارغة، حيث اقترض ثلث ميزانية الحكومة خلال العامين الماضيين".
ورفض إبراهيم رئيسي، مزاعم تفيد باقتراض حكومته من البنك المركزي الإيراني، مؤكدًا أنه لا نية لتزايد الديون وارتفاع فوائدها، لافتًا إلى أنه تم تخصيص 11 مليار دولار لشراء السلع الأساسية في عام 2020.
وبحسب أرقام رسمية، فإن مستويات التضخم ما تزال مرتفعة ويصعب السيطرة عليها، حيث وصلت إلى معدلات قياسية أكتوبر الجاري، وبلغت 49 بالمئة في سبتمبر الماضي، فيما يتوقع مراقبون أن العجز في الموازنة العامة الإيرانية يتراوح بين 30- 50%.

