كتب - محمود كمال
يسعى رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، لمواجهة محاولات جديدة تهدف إلى اعتقاله بتهمة التمرد، بعد تعهد محقق بارز بالتصعيد لكسر الحصار الأمني واعتقال الرئيس الموقوف عن العمل رهن المساءلة.
وينظم المحتجون المؤيدون والمعارضون ليون مسيرات في شوارع محيطة بالمجمع الرئاسي، متحدين برودة الطقس القاسية بعد أن أعادت المحكمة إصدار مذكرة اعتقال بحقه.
ويعزز جهاز الأمن الرئاسي تحصين المجمع الرئاسي بأسلاك شائكة وحواجز مدعومة بحافلات، لمنع الوصول إلى الموقع الذي يعتقد بوجود يون فيه عقب رفضه المثول للاستجواب.
ويخضع يون لتحقيق جنائي بتهمة التمرد بعد محاولته فرض الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر، وهي خطوة أحدثت صدمة كبيرة في البلاد، وأفضت إلى إصدار أول مذكرة اعتقال لرئيس أثناء توليه السلطة.
ويواجه يون كذلك محاكمة منفصلة أمام المحكمة الدستورية بشأن عزله في 14 ديسمبر، بسبب انتهاكه واجباته الدستورية بإعلانه الأحكام العرفية.
واعتذر أوه دونغ وون رئيس مكتب التحقيق في فساد المسؤولين رفيعي المستوى، عن فشل محاولة اعتقال يوم الجمعة الماضي، التي شهدت مواجهة متوترة دامت 6 ساعات داخل المجمع الرئاسي.
وألغى أوه المحاولة بعد اصطدامه بسلسلة بشرية من مئات أفراد الأمن الرئاسي والحراس العسكريين، مما حال دون تنفيذ الاعتقال.
وتعهد أوه أمام لجنة برلمانية ببذل قصارى الجهد لتحقيق الاعتقال هذه المرة، مؤكداً تصميمه على تنفيذ المذكرة.
واقترح أوه اتخاذ إجراءات صارمة للتغلب على الحرس الرئاسي والقوات العسكرية، رغم رفضه الكشف عن الخيارات قيد الدراسة.

