أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن نشر سلطات الجيش الإسرائيلي خرائط تضم الأراضي الفلسطينية والعربية، إلى جانب تصريحات عنصرية تدعو إلى ضم الضفة الغربية وإقامة مستوطنات في قطاع غزة، يمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وهو أمر مدان ومرفوض جملة وتفصيلاً.

الخرائط الإسرائيلية لن تحقق الأمن والسلام

وأشار أبو ردينة في تصريحاته إلى أن هذه السياسات الإسرائيلية المتطرفة هي السبب الرئيسي وراء تأجيج الأوضاع في المنطقة، وأدت إلى الحروب الراهنة، مؤكدا على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، الذي ينص على الوقف الفوري لإطلاق النار، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي بالكامل من قطاع غزة، وتسليم إدارة القطاع إلى دولة فلسطين كخطوة أولى نحو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وطالب أبو ردينة الإدارة الأميركية المقبلة باتخاذ موقف حازم لوقف الإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي تعرقل تحقيق الأمن والسلام الإقليمي.

كما أضاف أن استفزازات الجيش الإسرائيلي، التي تتزامن مع اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والاقتحامات المتكررة للمساجد، والتحريض المستمر ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوضع حد للحرب والدمار الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.