كتب: محمود السيد
ما بين بايدن وترامب، لم يتغير المشهد كثيرا تجاه إيران، إذ تبقى طهران وملفها النووي عقبة تسعى واشنطن لتجاوزها بحذر، وسط تصاعد التوتر أيضا بين طهران وتل أبيب.
ويبدأ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد
ترامب، ولايته الرئاسية الثانية للولايات المتحدة الأمريكية في 20 يناير الجاري،
بعد فوزه في الانتخابات الأمريكية التي أجريت في 5 نوفمبر الماضي، على حساب كامالا
هاريس نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
ضربات أمريكية
ضد إيران
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، ترى أن إيران لازالت تمثل تهديدا كبيرا لحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، مبينة أنها تدرس خيار توجيه ضربات جوية ضد طهران لمنعها من بناء السلاح النووي إلى جانب دراسة زيادة العقوبات عليها.
وأشارت الصحيفة
الأمريكية، إلى أن إيران ستواجه عاما صعبا مع إدارة ترامب التي ستباشر مهامها في
20 يناير الجاري، موضحة أن الإدارة الأمريكية الجديدة تخطط لزيادة العقوبات على
إيران كجزء من الجهود لمواجهة واحتواء دعمها للميليشيات في المنطقة.
سياسات ترامب
تجاه إيران
ونوه موقع "والا" الإسرائيلي، بأن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، المعروف بسياساته غير المتوقعة قد يتخذ خطوات مفاجئة من شأنها خلخلة التوازنات القائمة في المنطقة.
وقرر رئيس الأركان الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، رفع مستوى التأهب لمواجهة أي هجوم إيراني مباغت ومحتمل ضد تل أبيب.
وقالت وسائل إعلام غربية، إن التصريحات المتداولة في واشنطن وتل أبيب بشأن تصاعد التوتر واحتمالية شن هجوم أمريكي على طهران لا تعكس بالضرورة قرارا وشيكا، حيث ترى بعض القوى في الجهاز الأمني الإسرائيلي، أن الضربات التي تلقتها إيران وحماس مع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، قد تدفع إيران لاتخاذ إجراءات انتقامية ضد إسرائيل.
وترفع تل أبيب
درجة التأهب وجاهزية سلاح الجو والدفاع الجوي، لمواجهة أي هجوم محتمل من قبل تل
أبيب الفترات المقبلة.

