كشف وزير الدفاع اللبناني موريس سليم، سبب أحداث العنف التي شهدتها بيروت، الخميس الماضي، إبان تظاهرة دعت لها حركة الأمل وحزب الله لمطالبة القاضي العدلي طارق البيطار، التنحي عن نظر قضية انفجار مرفأ بيروت.
وشدد وزير الدفاع اللبناني، في تصريح لقناة "أم تي في" المحلية، أن الأحداث الدامية في منطقة الطيونة لن تتكرر، مشيرًا إلى أن التدافع والاشتباك سبب إطلاق النار من الطرفين، وهو ما أدى لسقوط 7 قتلى وأكثر من 60 جريحًا.
وأكد سليم، أنه لا يمكن حدوث تطورات مرتقبة لأحداث العنف في محيط منطقة الطيونة وقصر العدل؛ نظرًا لانتشار مكثف للقوى الأمنية ووحدات الجيش اللبناني.
وعلق الجيش الوطني في بيان، على أحداث العنف التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت، قائلًا إن تنحي القاضي بيطار عن نظر قضية انفجار مرفأ بيروت من عدمه، مسألة يجب حسمها في القضاء لا في السياسة، وتابع البيان: "الجيش اللبناني ومديرية المخابرات لا يخضعان لضغوط متعلقة بالتحقيقات".
وقُتل 7 لبنانيين، وأُصيب أكثر من 60 على الأقل، في أحداث عنفٍ وإطلاق نارٍ بمنطقة "الطيونة" في العاصمة اللبنانية، بعد تجمّع أنصار حزب الله وحركة أمل، في وقفةٍ احتجاجيةٍ، ضدّ قاضي التحقيقات، في قضية انفجار المرفأ، طارق بيطار.
وقال الجيش اللبناني، في تغريدةٍ على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "خلال توجّه محتجّين إلى منطقة العدلية، تعرّضوا لرشقاتٍ ناريةٍ في منطقة "الطيونة-بدارو"، وقد سارع إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها، وعلى مداخلها، وبدأ تسيير دورياتٍ، كما باشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم".
وأوضح أنّ وحدات الجيش المنتشرة، تقوم بإطلاق النار باتجاه أيّ مسلّحٍ يتواجد على الطرقات، وباتّجاه أيّ شخصٍ يقدم على إطلاق النار من أيّ مكانٍ آخر، وتطلب من المدنيين إخلاء الشوارع.








